ضخ الفاكهة بالمضخات التمعجية

حتى بذور الفواكه غير الضارة يمكنها أن تؤثر على عمل بعض أنواع المضخات. وفي الواقع، لقد كانت تلك البذور سبب انهيار المضخة الرحوية الدوارة المركبة لدى شركة Pakkasmarja Oy لإنتاج الأغذية بفنلندا، حيث يتم إنتاج مشروبات الفواكه وحسائها المركز.
 
يتم إنتاج جميع المنتجات من مكونات طازجة، لكن البذور في لب الفاكهة تعمل باستمرار على تآكل رحى المضخة، مما يؤدي إلى تعطلها في نهاية الأمر. وبعد استبدالها بالمضخة الخرطومية التمعجية بريطانية الصنع، لم يتم استعادة الإنتاجية فحسب، لكنها أيضًا وفرت مرونة أكبر في الإنتاج.
 
كانت مضخة Verderflex VF32 الخرطومية التمعجية مثالية لهذا الاستخدام من عدد من النواحي: إذ يمكنها ضخ السوائل بما فيها المواد الصلبة أو المواد الصلبة الكاشطة المعلقة من خلال تمرير بكرة دوارة بطول خرطوم مصمم خصيصًا، ليتم ضغطه بشكل كامل، بحيث ينتج عند استعادة وضعيته فراغًا قويًا يمنح المضخة قدرة كبيرة على التحضير الذاتي.
 
يكون المنتج الجاري ضخه محصورًا بشكل كلي داخل الخرطوم دون أن يلامس أيًا من أجزاء المضخة، وبما أن مضخة Verderflex VF32 لا تحتوي على أية صمامات يمكن أن تتعطل أو أية أجزاء متحركة يمكن أن تبلى فإنها تعتبر بالنسبة لشركة Pakkasmarja Oy مضخة قادرة على نقل السوائل اللزجة بدون التقليل من كفاءة خط الإنتاج أو موثوقية الوحدة.
 
توفر توليفة مناسبة للتعامل مع الأطعمة من خرطوم NBR وشفرات SMS صحية حلاً صحيًا لضخ الطعام. ويتم التحكم في سرعة مضخة Verderflex VF32 من خلال محرك ذي تردد متغير، مما يضيف تحكمًا أكبر في عملية الإنتاج ويغير معدل التدفق من 20 إلى 2000 لتر/ساعة.
 
استطاعت شركة Verderflex أيضًا أن تلبي طلب عميلها بخصوص إمكانية الاستخدام المزدوج للمضخة، فقامت بتركيب المضخة فوق عربة صغيرة تدفع باليد، بحيث يمكن لشركة Pakkasmarja Oy أن تحركها من خط الإنتاج إلى منطقة التعبئة من أجل تلقيم قادوس التحميل في حالة عدم استخدامها في ضخ لب الفاكهة.
 
حققت مضخة Verderflex VF32 الأولى نجاحًا في العمل بشركة Pakkasmarja Oy، مما حدا بالعاملين إلى طلب مضخة أخرى من النوع نفسه.